عادل أبو النصر

154

تاريخ النبات

نافع للكلية الباردة ، ورماد قشره يمنع الطمث شربا بالشراب وحملا ، والجوز مع التين والسذاب دواء لجميع السموم ، ومع البصل والملح ضماد على عضة الكلب الكلب وغيره . . . وقال أبو طالب المأموني - يصف ثمار الجوز شعرا : ومحقق التدوير يبعد نفعه * من كف من يجنيه ما لم يكسر در يسوغ لآكليه يضمه * صدف تكون جسمه من عرعر متدرع في السلم فوق غلالة * درعا مظاهره بثوب اخضر جوز الهند « النارجيل » Cocos nucifera ان أصل جوز الهند أرخبيل الملايا ، وأواسط إفريقيا . وكان انتقاله إلى أغلب الاصقاع الاستوائية وتحت الاستوائية بطريق المصادفة ، ويوجد ناميا على الشواطيء وعلى ارتفاع 2000 قدم تقريبا عن سطح البحر . وقد اهتم العرب بهذه الشجرة ، ودرسوا أوصافها النباتية وخواصها ، لذلك سنذكر ما قاله بعض العلماء بهذه الشجرة . نقل ابن البيطار عن ابن حنيفة « ان النارجيل نخلة طويلة تميل ثمرتها حتى تدنيها من الأرض ، ويكون في القنو الكريم منها ثلاثون نارجيلة ولها لبن يسمى الأطواق وإذا أراد أحد لبنها ارتقى إلى ذروتها ومعه كيزان فينظر إلى الطلعة من طلعها قبل ان تنشق فيبضع طرفها مع قبض الوليع ثم يلقمها كوزا